إن جمعياتنا، التي أُسّست بنية إثراء الجانب الروحي لأناسنا المنشغلين طوال اليوم بشؤون الدنيا، تسعى إلى خدمة جميع أفراد المجتمع، واحداً واحداً، في المناطق التي تقع فيها. وتفتح جمعياتنا أبوابها وقلوبها على مصراعيها للجميع، من سبعة أعوام إلى سبعين، دون نظر إلى العمر أو المهنة أو العرق أو اللون أو الرأي السياسي. ويتردد المشايخ العاملون في الجمعيات على أصحاب الحوانيت في الحي بين الحين والآخر، فيحيّونهم بالسلام الطيب والوجه البشوش، ويشاركونهم أفراحهم وأتراحهم. ويطيّبون خاطر كبار السن ويستفيدون من تجاربهم، ويوجّهون الشباب والأطفال، ويجمعونهم ويقيمون لهم المجالس الدينية والاجتماعية. ويكونون مع أهل المنطقة في أيام الفرح والحزن كالأعراس والجنائز. ويجاهدون حتى لا يبقى إنسان واحد لا يعرف القرآن الكريم، أو لا يصلي، أو لا يكون على وفاق مع مولاه. ويقيمون في منطقتهم، بحسب حاجة الناس، في أيام معينة من الأسبوع مجالس الوعظ والنصح، ويعقدون مجالس في سائر فروع العلم. ويختارون للأيام والساعات أوقاتاً يستطيع الناس حضورها بيسر، ويسعون بسائر أخلاقهم وسلوكهم إلى نيل محبة الحق وخلقه. وبالجملة فإن جمعياتنا مراكز إرشاد تهدف إلى إيصال الخدمات الدينية والروحية إلى حيّ الناس وبيتهم ودكانهم وعتبة بابهم.
اتصلوا بنا
للحصول على معلومات مفصلة عن جمعياتنا، يُرجى التواصل معنا
