تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
مؤسسة إيرينلر

التخصص

من كل شيء شيء، ومن شيء كل شيء…

هي جهودنا المبذولة ليبلغ إخواننا الطلاب ممن أتمّوا منهج المدرسة ذي السنوات الخمس في مدارسنا، أو درسوا إلى هذا المستوى في مؤسسات أخرى، مرتبةً أعلى من الإتقان في تخصصات علمية بعينها.

وبرامجنا التخصصية التي جرّبناها حتى الآن في علم الكلام والعلوم العقلية وفي الحديث الشريف تزداد خبرةً وتجربةً يوماً بعد يوم، وتمضي بكل همّة وحماس، بإذن الله عز وجل وبهمّة كبارنا، في طريق إعداد علماء عاملين بعلمهم، أهل وقار، يكونون غداً أعمدة الأمة.

ضرورة الأعمال التخصصية

إن أهل السنة، وهم الطريق الأعظم للإسلام الذي سلكه النبي ﷺ عيشاً وفتحه عملاً، قد لقوا عبر التاريخ مخالفين فكريين شتى، فردّوا عليهم بما يلزم، وحفظوا بذلك الطريق الأعظم.

فالذين حادوا عن طريق الصحابة في العقيدة أو في العمل واتّبعوا أهواءهم، وجدوا في مواجهتهم علماءنا الكرام: الإمام أبا حنيفة والإمام الشافعي والإمام الأشعري والإمام الماتريدي، ثم في عصور متأخرة الإمام الغزالي والرازي وأمثالهما.

وآلاف من علمائنا، لا نقوى على إحصاء أسمائهم، كانوا في شتى فروع العلم مرجعاً لزمانهم أو لكل الأزمان، وفتحوا للأمة الطريق، وكانوا روّاداً، وكانوا نَفَساً للأمة أمام الخصوم.

وحتى لا تنقطع أنفاس الأمة اليوم أمام خصوم بلغوا من الانحطاط وفقدان الخُلُق ما لم يُعهد في الماضي، ولكي يبقى حصن أهل السنة المنيع محفوظاً، فإن التعمق في العلوم الإسلامية أمر لا مفرّ منه.

ومن هذا المنطلق نواصل نحن، بوصفنا مؤسسة، أعمالنا التخصصية في المجالين اللذين تُفتح فيهما اليوم أكثر الجبهات، وهما الكلام والعقيدة والحديث، ونسأل الله تعالى أن نتمكن من إعداد علماء يسلكون نهج علمائنا الأقدمين ويحملون الأمانة حق حملها.

مجالات التخصص

علم الكلام الحديث الخطابة

شروط القبول

إتمام منهج المدرسة ذي السنوات الخمس.

خبرة عملية في اللغة العربية بمستوى يكفي لفهم الكلام المنطوق.

اجتياز الامتحان التحريري والشفهي.

*مراعاة الحساسيات الخاصة والعامة للمؤسسة التي يتلقى فيها التعليم.

*الاجتهاد في الامتحانات والأعمال الدراسية.

*هذه الشروط لازمة لمواصلة الدراسة.

لا تؤجّل، بسمل وابدأ الآن

«مَن سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهّل الله له به طريقاً إلى الجنة.»

— النبي محمد ﷺ

سجّل كطالب →