تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
مؤسسة إيرينلر

القراءات العشر (التقريب في القراءات العشر)

إن جميع مؤلفات الحضارة الإسلامية إنما وُضعت لفهم كتاب واحد وعيشه، وهي كلها شروح وحواشٍ عليه، وهذا الكتاب هو كتاب الله. ولذلك فإن تلاوته تلاوةً صحيحة حسنة، والحفاظ على كل ذرة فيه، له أهمية خاصة. وإن قراءة كتاب الله، الذي كل حرف منه سبب لأجر مستقل، بجميع وجوهه التي كانت تُقرأ في عصر السعادة وتعليمها، لَهو أبلغ تعبير عن قيمة القرآن.

وبهذا الفهم بدأ تعليم القراءات في مؤسستنا عام 2008 بمبادرة وجهود أستاذنا محمود إيرين، مع 18 حافظاً على يد الأستاذ علي شاهين أفندي، وأثمر أولى ثماره بعد عامين ونصف، إذ نال 18 حافظاً من القرّاء إجازتهم.

وفي عام 2011 بدأت مجموعة جديدة من 12 طالباً، وبعد أن أتمّ 6 منهم القراءات العشر تولّوا مهامّ في مساجد ومدارس مختلفة، بينما نال 6 آخرون الإجازة في التقريب.

وفي عام 2014 بدأت مجموعة جديدة من 9 طلاب ونالوا الإجازة. وفي عام 2016 بدأت مجموعة جديدة من 10 طلاب وتخرّجوا. وفي عام 2018 بدأت مجموعة من 17 طالباً وتخرّجوا.

وفي عام 2020 تواصل مجموعتنا الجديدة المكوّنة من 15 طالباً دراستها.

المنهج

يجري تدريس القراءات لدينا وفق طريق التيسير (إسطنبول)، ومسلك أحمد الصوفي. وتستغرق الدراسة سنتين.

الحفظ

الأخذ
الطيبة
الوجوه
قراءة المتون
الأخذ بالإفراد والحفظ
الخط الحسن
التعليم
التجويد
المقدّمة
المكتوبات
الرسالة القدسية
الرسالة الخالدية
رشحات عين الحياة
اللغة العثمانية
المقامات
الصرف
النحو
علوم القرآن
أثر القراءات في المعنى
دراسات العشر الشريف

شروط القبول

أن يكون حافظاً للقرآن

من حيث مستوى اللغة العربية، أن يكون قد أتمّ «الإظهار» على الأقل.

دروسنا موجّهة للطلاب الذكور

مدرستنا داخلية.

لا تؤجّل، بسمل وابدأ الآن

«مَن سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهّل الله له به طريقاً إلى الجنة.»

— النبي محمد ﷺ

سجّل كطالب →