تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
مؤسسة إيرينلر

أيام الوفاء

في فهمنا: «لا دين لمن لا وفاء له». ومن ثمرة هذا الفهم أن يصير سيدنا علي رضي الله عنه، القائل: «من علّمني حرفًا فقد صيّرني عبدًا له»، منبعَ الحكمة وخزانةَ العلم.

لا يُرجى من شجرةٍ اقتُلعت من جذورها أن تثمر. وكلُّ من أسهم في وصولنا إلى يومنا هذا بالإيمان والإنصاف، في أي عصر من عصور التاريخ عاش، فهو عندنا بمنزلة صرحٍ مقدّس، ويستحق الاحترام والتوقير وأكثر. إنهم أحبّتنا وكبارنا الذين لا نتصوّر دخول الجنة من دونهم.

ونحن، إذ نعدّ هذا الفهم شرطًا لا غنى عنه لإنسانيّة الإنسان، نرى دَينًا إيمانيًّا علينا أن نذكر بالخير، في حياتهم وبعد وفاتهم، كلَّ من تقدّم أو أعان في تنشئتنا وتنشئة أساتذتنا وطلابنا وفي بناء أنشطة مؤسستنا وجمعياتنا وإدامتها. ولا يُقبل أي عيب عذرًا لنسيان ما رأينا من خير ودعم، سوى الخيانة للقضية.

ونرى من الواجب علينا أن نذكر أصدقاءنا الكرام الذين بذلوا أعمارهم في خدمة التعليم الإسلامي وأضافوا بذلك أعمارًا إلى الإسلام، في كل صلاة، وبعد كل ختم للخواجكان، وبما يُقرأ عقب كل صلاة جمعة من ختمات وسُوَر يس.

وقد أُسِّست جمعية «إسماعيل آغا للوفاء بالعهد» لهذا الغرض تحديدًا، وتُقام فيها ذكرى وفاة الأساتذة الراحلين وكبارنا وتُقرأ لهم الختمات.

جميع الأنشطة

لا تؤجّل، بسمل وابدأ الآن

«مَن سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهّل الله له به طريقاً إلى الجنة.»

— النبي محمد ﷺ

سجّل كطالب →