تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
مؤسسة إيرينلر

مكتب الصبيان (رياض الأطفال)

في زمنٍ فقد فيه المجتمع الذي نعيش فيه والبيئة الأسرية دورَهما كمحضنٍ للتربية، صار من الضرورة أن تتعرّف القلوب الصغيرة التي ستحمل أمانة الغد على التعليم والتربية وعلى أجواء روحانية.

وبينما يتلقى أطفالنا الأعزاء دروسًا تناسب أعمارهم في جوٍّ من اللعب، سيدركون أن ألعابهم التي يلعبونها هي بروفة للمستقبل.

وسيُنشَّأ أبناؤنا الكرام، زهور الجنة، على أن يدركوا أنهم ورثةُ حضارةٍ تُخبر بأن حدائق الجنة التي يستحقونها تحت أقدام أمهاتهم.

وتؤمن مؤسساتنا التعليمية، وهي تجتهد في إتقان عملها، بأن الاستثمار في الإنسان لا يضيع ولا يذهب سدى مهما بلغ ثمنه وكلفته.

إننا ندرك أن كل طفلٍ يُسلَّم إلينا هو أمانة من الله لا تُقدَّر بثمن. وعلمًا بأن ما لا يُعمل لله لا قيمة حقيقية له، نعدّ الاهتمام بكل طفل كأنه ولدنا دَينًا إيمانيًّا.

المرافق والإمكانات

الفصول الدراسية

توجد في مكتبنا فصول دراسية تناسب الفئات العمرية، يضم كلٌّ منها 10 أطفال. وتقوم معلماتنا ذوات الخبرة بتعليم أطفالنا في هذه الفصول.

ساحات الأنشطة واللعب

توجد داخل مكتبنا وخارجه ساحات أنشطة وألعاب آمنة يطوّر فيها أطفالنا شخصياتهم ويقضون أوقاتهم معًا.

الأخصائي النفسي والتربوي

إن النمو النفسي لأطفالنا مهم جدًا بالنسبة إلينا. ونتابع مشكلات أطفالنا مع الأخصائيين النفسيين والتربويين الذين يزورون مدرستنا بانتظام.

الرحلات

بالرحلات الشهرية نغرس في أطفالنا تاريخنا وحضارتنا وثقافتنا.

المطعم

بوجبات حلال ونظيفة نقدّم لأطفالنا دفء الأم وطعمَها كما في بيوتهم.

النقل

في مكتبنا عاملون موثوقون ومختصون في النقل، يضعون سلامة أطفالنا في المقام الأول.

لا تؤجّل، بسمل وابدأ الآن

«مَن سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهّل الله له به طريقاً إلى الجنة.»

— النبي محمد ﷺ

سجّل كطالب →